كشف محمد شعير، العضو المنتدب لشركة «النصر للتصدير والاستيراد»، التابعة لوزارة قطاع الأعمال، عن مجموعة من الإجراءات لمواجهة
الآثار الناتجة عن التضخم وزيادة الأسعار، فى إطار حرصها على مراعاة البعد الاجتماعى.
وأوضح «شعير» أن «الشركة ستتحمل فارق أسعار استيراد بعض السلع الهامة، مثل اللحوم والدواجن، ضمن خطة لمواجهة آثار ارتفاع التضخم، وسندعم أسعار اللحوم الجملى التى تُستورد من السودان بهامش ربح بسيط للتجار، حتى لا يتم رفع أسعارها، بما يزيد من أسعار اللحوم البلدى فى السوق».
وأضاف: «سنعمل على استيراد منتجات أساسية مثل الدواجن واللحوم والشاى، وتقديمها بأسعار مناسبة وجودة مميزة».
وأشار إلى «إجراء الشركة تطويرًا مميزًا فى الفروع الخارجية لها فى الدول الإفريقية، فى إطار دعم الصادرات، كما أنشأت مركزًا تجاريًا فى أمريكا الجنوبية (باراجواى)، من أجل الاستفادة من اتفاقية (الميركسور) الموقعة مع مصر، فى ترويج سلعنا فى أمريكا الجنوبية».
بدوره، قال حمدى أحمد، رئيس شركة «هانو وبنزيون»، إن الشركة تعمل على إحداث تطوير فى الفروع لمواجهة آثار التضخم وتحريك بعض الأصول غير المستغلة التى تمتلكها الشركة.
أما محمد عنارة، رئيس شركة «صيدناوى وبيع المصنوعات» فقال إن «الشركة تحرص على مراعاة البعد الاجتماعى للمواطن فى ظل ارتفاع التضخم عبر بيع منتجاتها بهامش ربح بسيط يتيح سعرا مناسبا».
وأعلن سامح سعد، رئيس «مصر للصوت والضوء»، أن شركته تراعى البعد الاجتماعى، عبر نظام خاص للتذاكر العائلية، بأسعار جيدة.
وكشف وليد الرشيدى، نائب رئيس «القابضة للصناعات الكيماوية»، عن جهود شركته فى مواجهة التضخم عبر زيادة الصادرات بفتح أسواق فى عدة دول، وبالتعاون مع جهات مختلفة، بإنشاء مصانع جديدة عبر شراكات عالمية، ولجذب استثمارات أجنبية.
وقال عمرو عطية، رئيس «مصر للفنادق»، إنهم يعملون على تنمية الإيرادات عبر تطوير فندق «سفير دهب»، عقب تطوير "النيل ريتز".
وأوضح «شعير» أن «الشركة ستتحمل فارق أسعار استيراد بعض السلع الهامة، مثل اللحوم والدواجن، ضمن خطة لمواجهة آثار ارتفاع التضخم، وسندعم أسعار اللحوم الجملى التى تُستورد من السودان بهامش ربح بسيط للتجار، حتى لا يتم رفع أسعارها، بما يزيد من أسعار اللحوم البلدى فى السوق».
وأضاف: «سنعمل على استيراد منتجات أساسية مثل الدواجن واللحوم والشاى، وتقديمها بأسعار مناسبة وجودة مميزة».
وأشار إلى «إجراء الشركة تطويرًا مميزًا فى الفروع الخارجية لها فى الدول الإفريقية، فى إطار دعم الصادرات، كما أنشأت مركزًا تجاريًا فى أمريكا الجنوبية (باراجواى)، من أجل الاستفادة من اتفاقية (الميركسور) الموقعة مع مصر، فى ترويج سلعنا فى أمريكا الجنوبية».
بدوره، قال حمدى أحمد، رئيس شركة «هانو وبنزيون»، إن الشركة تعمل على إحداث تطوير فى الفروع لمواجهة آثار التضخم وتحريك بعض الأصول غير المستغلة التى تمتلكها الشركة.
أما محمد عنارة، رئيس شركة «صيدناوى وبيع المصنوعات» فقال إن «الشركة تحرص على مراعاة البعد الاجتماعى للمواطن فى ظل ارتفاع التضخم عبر بيع منتجاتها بهامش ربح بسيط يتيح سعرا مناسبا».
وأعلن سامح سعد، رئيس «مصر للصوت والضوء»، أن شركته تراعى البعد الاجتماعى، عبر نظام خاص للتذاكر العائلية، بأسعار جيدة.
وكشف وليد الرشيدى، نائب رئيس «القابضة للصناعات الكيماوية»، عن جهود شركته فى مواجهة التضخم عبر زيادة الصادرات بفتح أسواق فى عدة دول، وبالتعاون مع جهات مختلفة، بإنشاء مصانع جديدة عبر شراكات عالمية، ولجذب استثمارات أجنبية.
وقال عمرو عطية، رئيس «مصر للفنادق»، إنهم يعملون على تنمية الإيرادات عبر تطوير فندق «سفير دهب»، عقب تطوير "النيل ريتز".
نقلا عن الدستور-
اسامة الشندويلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق