الأحد، 13 يونيو 2021
فى يومه الثالث: منتدى الاستثمار يناقش فرص الاستثمار المصري في أفريقيا
ناقشت خامس جلسات الدورة الأولى لمنتدى وكالات ترويج الاستثمار في إفريقيا اليوم فرص ضخ استثمارات مصرية جديدة في أفريقيا، وتحديد خطوات عملية لتحقيق التلاقى بين الطموحات الربحية للمستثمرين والطموحات التنموية للدول الأفريقية، بحضور السيد/ أيمن سليمان، المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، والدكتور شريف الخولي، الشريك والمدير الإقليمي لشركة أكتيس لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والسيد/ جمال أبو علي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب رجال الاعمال، والدكتور موسيس إيكيارا، العضو المنتدب بهيئة الاستثمار الكينية، والسيد/ موكولاماكاسا، الرئيس التنفيذي لوكالة التنمية في زامبيا، والسيد/ يوفي جرانت، الرئيس التنفيذي لمركز ترويج الاستثمار في غانا.
وقال السيد/ أيمن سليمان، المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، إن الصندوق السيادي ورجال الأعمال بمصر استطاعوا تحقيق تراكم معرفي هائل عن بيئة وفرص الاستثمار في أفريقيا، وجاهزون لضخ استثمارات جديدة ونقل خبراتهم في الإصلاح الهيكلي وتحسين بيئة الاستثمار لباقي دول القارة، خاصة فيما يتعلق بالشراكة بين القطاع العام والخاص.
وقال الدكتور موسيس إيكيارا، العضو المنتدب بهيئة الاستثمار الكينية، إن مصر من أكبر الدول المستثمرة في كينيا، وقامت بنقل خبرات حديثة لأشقائها الأفارقة على مدار السنوات الماضية، ما ساهم في تحديث الاقتصاد ورفع مستوى المعيشة في كينيا.
وقال السيد/ موكولاماكاسا، الرئيس التنفيذي لوكالة التنمية في زامبيا، إن حكومة بلاده تضع مخططات لتحفيز الاستثمار تراعي صالح المواطنين وتوفير فرص عمل ملائمة للشباب وحماية البيئة والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، وترتبط الحوافز المُقدمة إلى كل شركة بمدى توافق الاستثمارات الأجنبية مع هذه المُحددات.
وقال السيد/ يوفي جرانت، الرئيس التنفيذي لمركز ترويج الاستثمار في غانا، إن بلاده وقارة أفريقيا عامةً تسبح على بحر من الموارد والثروات، لكن حصتها من الصناعة والتجارة دون المأمول، وأكد أن إطلاق مصر منتدى وكالات ترويج الاستثمار، جاء لإطلاق عقد استثماري جديد بين حكومات ومجتمعات أعمال دول القارة، وأن تكون الأولوية هي ربط التدفقات الاستثمارية بأهداف التنمية المُستدامة.
السبت، 12 يونيو 2021
منتدى الاستثمار : يبحث وضع أجندة موحدة لتشجيع الاستثمارات عبر الحدود الأفريقية
منتدى الاستثمار : يبحث وضع أجندة موحدة لتشجيع
الاستثمارات عبر الحدود الأفريقية
كتبت:ايمان مطر
ناقشت رابع جلسات المنتدى الأول لوكالات ترويج الاستثمار في إفريقيا وضع أجندة موحدة لتشجيع الاستثمارات عبر الحدود الأفريقية، والأدوات الإقليمية لتعزيز التبادل التجاري وتنويع الصادرات واندماج الاقتصادات الأفريقية في السوق العالمي، بحضور السيدة/ هبة سلامة، الرئيس التنفيذي لوكالة الاستثمار الإقليمية للكوميسا (RIA)، والسيد/ فهد القرقاوي، رئيس الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (WAIPA)، والدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، والسيد/ محمد فريد، رئيس البورصة، والدكتور/ إميلي كوجونزا، رئيس هيئة الاستثمار الأوغندية، والسيد/ دوجلاس تاواندا موناتسي، الرئيس التنفيذي لوكالة الاستثمار والتنمية بزيمبابوي، والسيد/ لورانس سامبو، المدير العام لوكالة دعم الاستثمار والتصدير بموزمبيق.
الكوميسا:تبادل المعلومات هو المفتاح الرئيسى لزيادة الاستثمارات
وقالت السيدة/ هبة سلامة، الرئيس التنفيذي لوكالة الاستثمار الإقليمية للكوميسا (RIA)، إن كثير من الدول الأفريقية حققت تقدمًا ملحوظًا فيما يخص تقرير سهولة الأعمال خلال الأعوام الماضية، خاصة مصر ورواندا، اللتان قامتا بتعديلات مؤثرة وعميقة على قوانين الاستثمار.
وأضافت أن المفتاح الرئيسي لزيادة تدفق الاستثمارات والتجارة البينية داخل أفريقيا هو تبادل المعلومات، ومؤسسة الكوميسا تقوم ببناء قدرات الدول الأفريقية في مجال تبادل المعلومات والترويج للاستثمار وتنسيق الجهود بين دول القارة ووضع أجندة موحدة لتحفيز التجارة والاستثمارات البينية.
اوغندا:لدينا تواجد كبير للشركات المصرية
وقال الدكتور إميلي كوجونزا، رئيس هيئة الاستثمار بأوغندا، إنه من ضمن أكبر عشر دول مستثمرين في أوغندا هناك ثلاث دول أفريقيا هي كينيا وجنوب أفريقيا ونيجيريا، بالإضافة إلى تواجد كبير للشركات المصرية بأوغندا، وهذا مثال واضح على أن التكامل بين الدول الأفريقية سعت إليه الحكومة الأوغندية لقناعتها بتأثر أوغندا بجيرانها الأفريقية، كما أن المكون الثقافي للشعب الأوغندي كان عامل هام في الترحيب بالمستثمرين الأفارقة إلى جانب الإصلاحات الاقتصادية ومعدل الربحية العالي في أوغندا.
وأكد الدكتور محمد فريد إن التكامل بين البورصات وشركات الوساطة من خلال خطط الربط الاكتروني يسمح بتدفق الاستثمارات، وتنفيذ التعاملات وتسويتها في بيئة عمل تلبي طموحات ومتطلبات مختلف فئات المستثمرين، وهو الأمر الذي يعزز من السيولة والتداول في البورصات الافريقية.
وذكر الدكتور محمد فريد أن النمو الاقتصادي بحاجة لاستثمارات، والاستثمارات بدورها بحاجة الى مصادر تمويل متنوعة وتأتي البورصات كواحدة من أهم المنصات التي تساعد الشركات على الوصول للتمويل اللازم للتوسع والنمو.
وأوضح رئيس البورصة أن هناك منصة جاري العمل عليها لربط البورصات الافريقية وكذا الشركات العاملة في مجال الوساطة في الاوراق المالية والتي تهدف الى تمكين أي مواطن أفريقي من الاستثمار في بورصات القارة الأفريقية.
زيمبابوى:نطالب بانشاء انظمة مالية سريعة لتحفيز الاستثمار
وطالب السيد/ دوجلاس تاواندا موناتسي، الرئيس التنفيذي لوكالة الاستثمار والتنمية بزيمبابوي، بإنشاء أنظمة مالية سريعة وفعالة لتحفيز الاستثمار، كما الحال في البورصة المصرية، وبمعرفة قدراتنا الحقيقية نستطيع خلق أنظمة مالية ومبادرات اقتصادية قادرة على تلبية الاحتياجات الحقيقية للقارة.
وأضاف السيد/ دوجلاس تاواندا موناتسي أن تنظيم مصر لمنتدى وكالات ترويج الاستثمار في إفريقيا هو خطوة لمعرفة قدرات القارة الهائلة.
وقال الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، إن أفريقيا تحتاج لتغيير نظرتها تجاه أولويات الاقتصاد حتى تستطيع زيادة حركة الاستثمارات البينية، فمن المفترض زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية، والتوسع في التدريب المهني، وربط دول القارة بخطوط سكك حديدية، وخلق آليات تمويل لتطوير نشاط التعدين وما يرتبط به من صناعات، والترويج الجيد للمنتجات الأفريقية.
وقال السيد/ فهد القرقاوي، رئيس الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار، إنه يتوقع أن يكون منتدى وكالات ترويج الاستثمار في إفريقيا، منصة متميزة للتنسيق بين الخطط الوطنية للترويج للاستثمار، وبالتالي ضمان نجاح المشروعات داخل كل دولة، مؤكدًا على ضرورة التعاون مع المؤسسات الدولية لتنسيق الجهود وبناء قدرات وكالات الاستثمار المحلية لوضع أجندة موحدة لتشجيع الاستثمارات.
موزبيق :نسعى لرفع شعار صنع فى افريقيا
وقال السيد/ لورانس سامبو، المدير العام لوكالة دعم الاستثمار والتصدير بموزمبيق، إن وضع أجندة موحدة لتشجيع الاستثمارات عبر الحدود الأفريقية يتطلب مزيدًا من تبادل المعلومات وإدراك احتياجات كل دولة، مشيرًا إلى أن الرقمنة وبناء قدرات وكالات الاستثمار داخل القارة ستمكنها من جذب الاستثمارات البينية ومن خارج القارة، ليتحقق هدف تعميق الصناعة الأفريقية، ونرفع جميعًا شعار "صُنع في أفريقيا".
فى يومه الثانى: منتدى الاستثمار يبحث زيادة دور إفريقيا في الأسواق العالمية
فى يومه الثانى: منتدى الاستثمار يبحث زيادة دور إفريقيا
في الأسواق العالمية
كتبت:ايمان مطر
ناقشت ثالث جلسات الدورة الأولى لمنتدى وكالات ترويج الاستثمار في إفريقيا آليات زيادة دور إفريقيا في الأسواق العالمية بحضور الطيار محمد منار، وزير الطيران المدني، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والمهندس/ محمد طارق توفيق، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار ووكيل اتحاد الصناعات، وأحمد السويدي الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي وجيوفري إيديلفونس ومبي، وزير الدولة للاستثمار في تنزانيا، والدكتور أنطونيو هنريك دا سيلفا، رئيس وكالة الاستثمار الخاص وترويج الصادرات (ايبكس) بأنجولا.
واتفق الحضور على وجود فرص كبيرة للتعاون الإقليمي في مجال الصناعة والترويج لها في الأسواق العالمية عبر منصات مُشتركة، وأن عمليات دعم الشحن الجوي في إفريقيا أثبتت كفاءتها كوسيلة لتعزيز التجارة البينية وزيادة تنافسية المنتجات الأفريقية.
وزير الطيران:مصر للطيران لها 36 نقطة طيران فى افريقيا
وقال الطيار/ محمد منار، وزير الطيران المدني، إن زيادة حصة أفريقيا من التجارة العالمية مرتبطة بتخفيض تكلفة الطيران بين الدول الأفريقية، ورقمنة حركة النقل.أما عن جهود مصر لتحسين التجارة مع القارة، فقد أعلن الطيار/ محمد منار أن شركة الطيران الوطنية المصرية لها 36 نقطة طيران في قارة أفريقيا، وتستعد للتوسع في السنوات المُقبلة بعد انتهاء الجائحة، كما تم عقد شراكات مع العديد من الدول الأفريقية لإنشاء كيانات تقوم بتسهيل حركة البضائع عبر الطيران مع باقي الدول الأفريقية، وأولى هذه الشراكات كانت مع دولتي السودان وجنوب السودان، كما تم التوسع في أسطول الشحن الجوي، وهو أمر هام لزيادة حركة التجارة.
وأضاف الطيار محمد منار أن مصر تقوم بتنسيق الجهود لضبط اتفاقيات الأجواء المفتوحة لحماية صناعة الطيران الأفريقية الوطنية الوليدة لتقوم بدور فاعل في تحسين حركة التجارة البينية الأفريقية.
وزيرة الصناعة والتجارة: يجب انشاء منصة الكترونية تضم كافة موارد افريقيا
وقالت الأستاذة نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، إن هدف وزارة التجارة والصناعة هو نفسه شعار المؤتمر "التكامل"، حيث خطت مصر خطوات جادة لإطلاق منصة رقمية أفريقية مشتركة لترويج البضائع الأفريقية، هذا بالإضافة إلى الخطة الطموحة لخلق سلسلة قيمة مضافة عبر الدول الأفريقية بعد دخول إتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية حيز التنفيذ.
وأضافت أن الحكومة المصرية تستهدف زيادة حصة السوق الأفريقي من الصادرات، حيث تم تخفيض رسوم الشحن إلى أفريقيا بنسبة 80%، حتى تزيد تنافسية المنتج المصري في السوق الأفريقي.
وأكدت الأستاذة نيفين جامع على أهمية وجود منصة إلكترونية platform متكاملة تضم كافة موارد ومنتجات القارة الأفريقية بجانب الإجراءات والتشريعات واللوائح المنظمة
وزير الاستثمار التنزانى: لدينا علاقات اقتصادية قوية مع مصر
وأكد السيد/ جيوفري إيديلفونس ومبي، وزير الدولة للاستثمار في تنزانيا، على إيمان بلاده بأن التكامل بين دول القارة هو الطريق الأمثل لزيادة حصة أفريقيا في التجارة والاقتصاد العالمي، وهذا يظهر في العلاقات الاقتصادية القوية بين مصر وتنزانيا، حيث تقوم الشركات المصرية بإنشاء سد لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر روفيجي، كما أنشأت مؤسسة السويدي مصنع كبير للمحولات والكابلات الكهربائية، وهي إنشاءات أساسية لتوفير البنية التحتية والطاقة اللازمة للقاعدة الصناعية في تنزانيا، مشيرًا إلى وجود فرص كبيرة للتعاون الأفريقي فيما يخص تطوير التعليم الفني وتعزيز التجارة البينية.
وقال المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي، إن شركته تعمل في أفريقيا منذ سنوات لسببين، الأول هو توفير فرص العمل للشباب الأفارقة وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل، أما السبب الثاني هو أن هامش الربح في أفريقيا أكبر من أوروبا.
وأكد المهندس أحمد السويدي أنهم يخططون الاعتماد على مصانعهم وإنشائتهم في أفريقيا للانطلاق لباقي دول القارة.
وقال المهندس/ طارق توفيق، إن السنوات المُقبلة تحتاج لدور أكبر لجمعيات الأعمال لتفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية، والتي ستفتح آفاق كبيرة لزيادة تنافسية المنتجات الأفريقية وحصة أفريقيا من التجارة العالمية.
منتدى الاستثمار يناقش دور مشروعات البنية التحتية الإقليمية في ربط إفريقيا
منتدى الاستثمار يناقش دور مشروعات البنية التحتية الإقليمية في ربط إفريقيا
كتبت:ايمان مطر
ناقشت ثاني جلسات الدورة الأولى لمنتدى هيئات الاستثمار في إفريقيا دور مشروعات البنية التحتية الإقليمية في ربط إفريقيا وتحسين قدراتها التنافسية العالمية، وذلك بمشاركة الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والفريق كامل الوزير، وزير النقل، والدكتورة أماني أبو زيد، مفوض الاتحاد الأفريقي للبنية التحتية والطاقة، والسيد/ محمد أبوالعينين، وكيل مجلس النواب، والمهندس طارق شكري، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ووكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب المصري، والسيد/ ضيو مطوك دينج، وزير الاستثمار بجمهورية جنوب السودان، والسيد/ أنتوني نكينزو كامولي، العضو المنتدب بهيئة ترويج الاستثمار بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن مصر أصبحت مركزًا للربط الكهربي بين الثلاث قارات بعد الطفرة التي حققتها في مجال إنتاج الطاقة بفضل الدعم الرئاسي لخطط التوسع في إنتاج الطاقة، حيث ترتبط مصر كهربيًا بالسودان وليبيا والأردن، ومن المخطط تنفيذ الربط الكهربائي مع السعودية، وأن وزارة الكهرباء تستهدف توليد غاز الهيدروجين الأخضر وتصديره، مؤكدا أنه من المصادر الأقل تكلفة فى إنتاج الكهرباء و الصديقة للبيئة.
وأكد شاكر على أن الوسيلة الأفضل لتعظيم قدرات إنتاج الطاقة في أفريقيا هو الاعتماد على الطاقة المتجددة.
واستعرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة نجاحات الوزارة في استخدام الطاقة المتجددة، حيث تعتمد مصر بنسبة 20% على الطاقة المتجددة بنهاية عام 2021، قبل عام كامل من المخطط، كما حققت مصر درجة من التقدم التكنولوجي ساهمت في تخفيض تكلفة إنتاج الطاقة المتجددة.
وأشار الدكتور محمد شاكر إلى أن النجاح المصري راجع لعدة عوامل هي الإرادة السياسية وتوفير التمويل والتطوير الدائم، وإذا أخذت دول القارة بهذه الأسباب ستصل إلى استخدام أفضل لمواردها من الطاقة المتجددة.
كامل الوزير:نخطط لربط مصر بافريقيا بشبكة بنية تحتية قوية
وقال الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إن مصر خطت خطوات كبيرة لربط مصر بأفريقيا عبر شبكة بنية تحتية قوية، حيث تقوم الحكومة المصرية بتنفيذ طريق (القاهرة- كيب تاون) يربطها بدول القارة، كما تسير الحكومة المصرية في اتجاه أخر بربط القطار المُمتد حتى محافظة مطروح بوصلة خاصة إلى مدينة السلوم، وجاري التنسيق مع الحكومة الليبية لمد خط السكك الحديدية إلى مدينة بنغازي الليبية.
وأضاف الفريق كامل الوزير وزير النقل أن شبكة الطرق القومية تمثل شرايين التنمية والاستثمار في مصر، وقد شهد قطاع الطرق والكباري تطورا كبيرا انعكس على ترتيب مصر في مؤشر التنافسية الدولية في مجال جودة الطرق حيث قفزت مصر نحو 90 مركزاً من المركز 118 إلى المركز 28
وأكد الفريق كامل الوزير على استعداد مصر لنقل خبراتها فيما يخص الطرق الذكية لباقي الدول الأفريقية.
وقال محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، إن منتدى وكالات ترويج الاستثمار الأفريقية الأول سيكون بداية لوضع استراتيجية شاملة للتعاون بين دول القارة والمشاركة في سلسلة إمدادات القيمة العالمية ووضع تشريعات متجانسة بين دول القارة لتحفيز حركة التجارة والاستثمارات بين دول القارة.
الاتحاد الافريقى: نسعى لتفعيل سوق النقل الجوى الافريقى الموحد
وقالت الدكتورة أماني أبو زيد، مفوض الاتحاد الأفريقي للبنية التحتية والطاقة، إن الاتحاد يرى أن البنية التحتية هي المكون القادر على ربط اقتصادات وشعوب القارة، لذا يقوم الاتحاد بتوفيق خطط الدول لتحقيق أفضل ربط ممكن للتجارة والاستثمارات الأفريقية.
وأشارت الدكتورة أماني أبو زيد إلى جهود الاتحاد الأفريقي في إطلاق السوق الأفريقية الموحدة للكهرباء، وتفعيل سوق النقل الجوي الأفريقي الموحد، ما يساهم في التوسع في حركة الطيران داخل أفريقيا.
وزير استثمار جنوب السودان : نعول على طريق القاهرة - كيب تاون
وقال ضيو مطوك دينج، وزير الاستثمار بجمهورية جنوب السودان، إن تدشين الحكومة المصرية لطريق "القاهرة- كيب تاون" وإطلاق المنتدى الأول لوكالات ترويج الاستثمار في إفريقيا، هي خطوات تُظهر الاهتمام المصري المتزايد بدول القارة.
وأشار ضيو مطوك دينج إلى تعويل دولته على طريق "القاهرة- كيب تاون"، وأنه تم تطوير بعض المناطق في هذا الطريق داخل جمهورية جنوب السودان، وأن حكومته تأمل أن تتصل جنوب السودان بمصر بخط سكك حديدية بعد انتهاء ربط مصر بالسودان.
وقال السيد/ ضيو مطوك دينج إنه تم تبادل العديد من المعلومات والزيارات مع الهيئة العامة للاستثمار بمصر، وإن توقيع مذكرة التفاهم خلال المنتدي، يعطي دفعة قوية للتعاون الاستثماري بين البلدين.
كما تسعى حكومة جمهورية جنوب السودان إلى التعاون مع الحكومة المصرية لزيادة كفاءة إنتاج الطاقة، وأن هناك فرص كبيرة لنقل الخبرات والتكنولوجيا المصرية لجمهورية جنوب السودان.
وقال السيد/ أنتوني نكينزو كامولي، العضو المنتدب بهيئة ترويج الاستثمار بجمهورية الكونغو الديمقراطية، إن هناك تعاون بين القاهرة وكينشاسا في مجال إنشاء المدن وتطوير البنية التحتية والسدود بالكثير من أقاليم جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا أن على الدول الأفريقية بذل مزيد من الجهد لتحقيق التقارب الاقتصادي عبر وضع أطر تشريعية وتنفيذية متوافقة ومتناغمة لتحقيق شعار المؤتمر (التكامل من أجل النمو).
الجمعة، 11 يونيو 2021
فى جلسته الاولى :منتدى الاستثمار يناقش دور الحكومات في مشاركة القطاع الخاص في النمو
فى جلسته الاولى :منتدى الاستثمار يناقش دور الحكومات
في مشاركة القطاع الخاص في النمو
كتبت:ايمان مطر
ناقشت أولى جلسات الدورة الأولى لمنتدى وكالات ترويج الاستثمار في إفريقيا دور الحكومات والشركاء الإقليميين في تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة بالقارة، وذلك بمشاركة الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والسيد وإمكيلي مين، الأمين العام لسكرتارية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والدكتور الهادي محمد إبراهيم، وزير الاستثمار والتعاون الدولي بجمهورية السودان، والسيد عبده فال، رئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية لتشجيع الاستثمار والمشاريع الكبرى بدولة السنغال.
وناقشت الجلسة قدرات القطاع الخاص في القارة على مواجهة تحديات التنمية، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تكلفة تحقيق أهداف التنمية المستدامة للقارة بحلول عام 2030 ستبلغ حوالي 1.3 تريليون دولار سنويًا، خاصة مع زيادة سكانية تُقدَّر بنسبة 45٪ خلال الفترة من 2020 حتى 2030، ما يستدعي دور أكبر للقطاع الخاص في زيادة مستوى الدخول وإعادة توزيعها، بالإضافة إلى المساهمات التنموية للقطاع الخاص في تشييد بنية تحتية قوية في القارة الإفريقية، والتوسع في مشروعات الاقتصاد الأخضر.
واستعرض الحضور أفضل الممارسات الدولية والأفريقية في مجال تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتشجيعه على الاستفادة من المزايا النسبية للقارة الإفريقية والتي تتمثل في امتلاك حجم هائل من الموارد الطبيعية ورأس المال البشري.
كما تمت مناقشة دور برامج الإصلاح الاقتصادي الهيكلي في تعزيز قدرة البلدان الإفريقية على الصمود في مواجهة التحديات العالمية الحالية غير المسبوقة، وأهمية دور الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص والشركاء الإقليميين في تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا من خلال تنفيذ مشاريع ضخمة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والصحي والاجتماعي للشعوب الإفريقية، ودور المبادرات العامة والخاصة في رفع جودة الموارد البشرية للشعوب الإفريقية من خلال تحسين الخدمات الصحية والحد من التوابع السلبية لجائحة "كورونا".
وتوقعت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، زيادة مشاركة القطاع الخاص في معدلات التنمية والنمو، خاصة أن الحكومة المصرية تتعاون مع القطاع الخاص في وضع خطط التنمية الاقتصادية، وهذا يتضح في الإصلاح التشريعي والتنفيذي الذي قامت به الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، حيث تم إقرار عدد من القوانين في هذا المجال أهمها قانون الاستثمار المحفز لمشاركة القطاع الخاص، وقانون الشراكة بين القطاع العام والخاص.
وفيما يخص الخطوات التنفيذية تم إنفاق 1.7 تريليون جنيه، أي ما يتجاوز 100 مليار دولار، على مشروعات البنية التحتية في مصر، لخدمة المواطنين والقطاع الخاص ما انعكس على المؤشرات الدولية للتنافسية وجودة الطرق والكهرباء لخدمة المواطنين والقطاع الخاص، كما تم تأسيس أول صندوق سيادي مصري، الذي يقوم بتنفيذ العديد من المشروعات بمشاركة القطاع الخاص.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، على تطابق المحفظة التمويلية التنموية في مصر، والتي تبلغ قيمتها 25 مليار دولار مع أهداف التنمية المُستدامة الخاصة بمصر، كما أنها نموذج يُحتذى به عالميًا فيما يخص مشاركة القطاع الخاص، حيث حصلت مصر على جوائز وإشادات دولية على مشروعاتها التنموية مثل محطة بنبان، أضخم مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية على مستوى العالم، والذي يتم بمشاركة القطاع الخاص.
وقال الدكتور الهادي محمد إبراهيم، وزير الاستثمار والتعاون الدولي بجمهورية السودان، إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان كان شديد الأهمية لمساعدة السودان في تنفيذ هدفه بالعودة إلى العالم اقتصاديًا .
وأضاف الدكتور الهادي محمد إبراهيم أن مصر، عبر رئيسها وحكومتها، أكدوا على دعم السودان فيما يخص مشروعات البنية التحتية، خاصة مشروع الربط الكهربائي، الذي زادت طاقته الإجمالية من 70 إلى 300 ميجا وات هذا العام.
وأكد الدكتور الهادي محمد إبراهيم على سعي بلاده إلى تأسيس علاقة ناجحة تحقق الأمن الاقتصادي لمصر والسودان، وأنه تم إعداد حزمة من المشروعات لطرحها على رجال الأعمال المصريين والأفارقة الراغبين في الاستثمار في السودان، في قطاعات الطاقة والتعدين والنقل والزراعة والثروة الحيوانية والاتصالات والتحول الرقمي.
وقال وإمكيلي مين، الأمين العام لسكرتارية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، إن اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية ستكون داعمة لحركة الاستثمارات البينية داخل أفريقيا، كما تدعم تدفق التجارة البينية.
وأضاف أن اتفاق 36 دولة أفريقية على إزالة الحواجز التجارية بينها سيكون نواة لخلق سلاسل من القيمة المضافة عبر دول القارة، وهذه السلاسل ستحتاج إلى تدفق الاستثمارات لتأسيس صناعات جديدة، وسينقسم دور الحكومات إلى تهيئة البنية التحتية لاستقبال الاستثمارات الأفريقية البينية، ووضع إطار تشريعي وتنفيذي عام لبيئة الاستثمار في القارة، وهذا دور منتدى رؤساء وكالات الاستثمار.
وقال السيد عبده فال، رئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية لتشجيع الاستثمار والمشاريع الكبرى بدولة السنغال، إن مصر تقوم بدور كبير لدعم أشقائها الأفارقة، ومنها إقامة هذا الملتقى لمناقشة خطط التعافي واستعادة النمو.
وأضاف السيد عبده فال أن مصر تتحمل مسئولية كبيرة لضرب المثال والتحول نحو الاكتفاء الذاتي من الطاقة والمنتجات الصناعية، حيث تنتج مصر وجنوب أفريقيا أكثر من 54% من الطاقة في القارة، ما يُظهر أهمية تبادل المنافع والخبرات بين دول القارة من جهة ومصر من جهة أخرى، فمصر بحاجة إلى الموارد الأفريقية، وأفريقيا تحتاج إلى الخبرات والاستثمارات المصرية في مجال التصنيع وتوفير الطاقة.
مدبولى يحدداربع تحديات تواجه العالم امام منتدى هيئات الاستثمار
مدبولى يحددأربع تحديات تواجه العالم امام منتدى هيئات الاستثمار
كتبت:ايمان مطر
حدد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء اربع تحديات تواجهها دول العالم فى الوقت الراهن حيث يتمثل التحدي الأول في “كوفيد-19″، الذي يواصل انتشاره، لا سيما في العديد من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، في ظل توزيعات غير متكافئة للقاحاته لصالح البلدان الغنية، بينما يتعلق التحدي الثاني بالاختناقات التي يعاني منها جانب العرض العالمي، والقيود المفروضة على السفر، مما يُقوّض وتيرة انتعاش التجارة العالمية، حتى يعود النظام الاقتصادي العالمي إلى سابق عهده.
جاء ذلك خلال كلمته التى القاها اليوم أمام المنتدى الأول لرؤساء هيئات ترويج الاستثمار الأفريقية، الذي تُنظمه الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، تحت شعار “التكامل من أجل النمو”، خلال الفترة من 11 إلى 14 يونيو الجاري بمدينة شرم الشيخ، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبحضور عدد من الوزراء في الحكومة المصرية، ووزراء ورؤساء هيئات الاستثمار في 34 دولة أفريقية .
واضاف مدبولى أن التحدي الثالث يتمثَّل في معدلات التضخم التي تتزايد عالمياً بوتيرة لم نعتدها منذ أكثر من عقد من الزمان، في ظل ماليات عامة مُنْهَكة من تمويل حِزَم التحفيز الاقتصادي لمواجهة “كوفيد-19″، ومستويات دُخول تراجعت في خِضَم تدني معدلات التشغيل، وهو الأمر الذي يزداد سوءًا مع ارتفاع حجم العمالة غير المنتظمة.
وتعتبر النزعات التجارية التى تتسارع احداثها يوما بعد يوم التحدى الرابع وترفع من حالة عدم اليقين التي كثيراً ما عانى منها النظام الجيو- سياسي العالمي، وتُعيد تشكيل التكتلات الاقتصادية وتوازناتها الرئيسة.
وأضاف مدبولي أنه بالإضافة إلى هذه التحديات ذات الصبغة العالمية، فإن قارتنا السمراء تعاني أيضًا من تحديات ذاتية؛ ورغم أنها ثاني أكبر قارة عالميًا من حيث المساحة، وتضم بين أحضانها مزيجًا فريدًا من الخصائص والموارد الطبيعية، فإنها لا تزال الأكثر فقرًا بين قارات العالم؛ حيث يعيش فيها 70% من فقراء العالم. وهذه النسبة مُرشحة للزيادة بحلول عام 2030.
ولفت إلى أنه على الرغم من أن الله حبا القارة الأفريقية بسكان يزيد عددهم عن 1.5 مليار نسمة، أكثر من 60% منهم من الشباب في عُمر أقل من 25 عامًا، وهو ما يُمكن ترجمته لقوة منتجة ومستهلكة هائلة، إلا أن مساهمة أفريقيا لا تتعدى 2% من إجمالي الناتج الاقتصادي العالمي، بقيمة 2.6 تريليون دولار أمريكي من إجمالي العالم الذى يبلغ 131 تريليون دولار.
وأشار مدبولي إلى أن اقتصادات إفريقيا لا تزال تعتمد على السلع الأولية، مما يجعلها أقل مرونة وصُموداً في مواجهة الصدمات الاقتصادية وتقلبات الأسعار العالمية، فضلاً عن تواضع دورها في سلسلة القيمة العالمية والإنتاج الصناعي كثيف التكنولوجيا.
وأوضح أن صادرات قارتنا من المنتجات المُصنعة لا تتجاوز 20% من إجمالي صادرات العالم، لافتا كذلك إلى الصراعات والنزاعات الداخلية، والعمليات الإرهابية، التي تُقَوِّض، بل وتهدم، أية جهود تنموية رامية إلى ترسيخ الازدهار في ربوع القارة.
وتابع أنه لبلوغ ذلك المستقبل المُشرق، فإننا بحاجة إلى إحداث تحولات صناعية جذرية، وضمان توطين تحسينات متتالية في هيكل الاقتصاد الأفريقي؛ حتى نخلق بنية اقتصادية مُبدعة ومتجددة.
وقال مدبولي: إنه في هذه اللحظة يُصبح “رواد الأعمال” و”المستثمرون” قادة هذه المسيرة ووقودها، حيث يحملون على عاتقهم مسئولية تعزيز التقدم التقني والابتكار والابداع الخلاق، ومهمتنا كحكومات أن نُهيئ لهم بيئة الاستثمار الناجزة والمُلهمة للأداء الفعَّال، حتى نُيسر لهم الإنجاز المأمول.
وأكد رئيس الوزراء على أن المنتدى الأول لرؤساء هيئات ترويج الاستثمار الأفريقية 2021، تحت شعار “التكامل من أجل النمو” ، يأتي بدعوة صادقة وطموح لتتكامل جهودنا التي بدأناها منذ سنوات، ولتوحيد الرؤى والجهود فيما هو قادم، في سبيل تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة.
وأشار إلى أن النهوض بقارتنا عريقة المنشأ، شابة الحاضر والمستقبل، يرتكز في الأساس على تعاون الجميع، مواطنين وشركات أعمال، ومؤسسات مجتمع مدني وحكومات، فالكل مسئول والكل مُشارك من أجل النمو.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن خالص تمنياته بالتوفيق لأعمال الدورة الأولى من هذا المنتدى، لافتا إلى أن الأمل يحدوه بأن تنسج المناقشات خارطة طريق أفريقية، نهتدي بها خلال الفترة المقبلة، على أن نلتقي في عامنا القادم لنحتفي بما حققناه من إنجاز، ونتبادل خبراتنا وتجاربنا، التي ستقودنا حتمًا إلى مزيد من الازدهار الأفريقي.





